السبت,آب 09, 2008
الساعة الآن الثانية والنصف صباح السبت 9 أغسطس 2008
كنت غارقا في غفوة حالمة عندما تحول الحلم كابوسا من جراء ضجيج فوضوي يشرك به البدو المستوطنين للحي الذي أقطن به، الذين زعموا زف عروس بما يدعى بالعمارية وهي هودج على ظهر بغل به عروس وفرق من الطبالين والزمارين الغياطين بلسان الطنجيين، والكناوة النفارين وثلة من النساء والشباب الراقص المزعج، ضجيج قوض كل رغبة في النوم وأيقظ طفلي مذعورا، فكتبت بعض الكلمات من الحلم المغدور.
لكأني بأبي الطيب المتنبي حضر افتتاح الألعاب الأولمبية ببيجين الصينية مساء الثامن من الشهر الثامن من العام الثامن بعد الألفين بعد ميلاد المسيح عليه السلام، وقال بيت الشعر الشهير...
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
صدق من قال ويل للناس لو أفاقت الصين، وأحسب أن الناس رأوها رأي العين اليوم تصحو...أما أمة الضاد فتحت التراب راقدة هامدة ولا حول
المزيد ...
الخميس,أيار 15, 2008
علي محطة قطار سقط عن الخريطة
محمود درويش
عُشْبٌ، هواء يابس، شوك، وصبار
علي سلك الحديد. هناك شكل الشيء
في عبثية اللاشكل يمضغ ظِلَّهُ...
عدم هناك موثق.. ومطوَّقٌ بنقيضه
ويمامتان تحلقان
علي سقيفة غرفة مهجورة عند المحطةِ
والمحطةُ مثل وشم ذاب في جسد المكان
هناك ايضا سروتان نحيلتان كإبرتين طويلتين
المزيد ...
السبت,آذار 01, 2008



قرأت ما كتب السيد خليل حرب في السفير اللبنانية تحت عنوان أنزلني يا أبي، فقررت ضمها لهذه المدونة لأنها تعبر حقيقة عن ما جرى ويجري في غزة.
***
ما الفرق إن مت اليوم او غدا. أنزلني يا ابي ولا تستعجل احزانك. فلأيامنا الطويلة الآتية اوجاع كثيرة.
انزلني يا ابي ولا تتألم من جروحي. خدوشي هذه التي تراها على رأسي، طفيفة، لكنني لم احتملها. انا طفل يا أبي. وما انفجر قربي كبير كبير. هل سمعته؟ كيف لم يسمعه غيرك وهو كبير كبير.
أنزلني با ابي فقد سئمت من هذا الدوي المتواصل. سئمت من هذا الذي تسمونه «الحصار»... من القمة العربية التي تتجادل حولها مع امي. لكنكما تنتظرانها كل سنة.. ولدت انا بين قمتين. جئت بعد الاولى وغادرت قبل الثانية وأنتم من سيئ الى اسوأ.
لستة شهور انتظرت فك الحصار عن حليبنا. باراك منعه عنا. اكتفيت بحليب امي. سمعتك تتفاءل عندما عبر جيراننا الحدود الى سيناء للتبضع، لكن ليس طويلا. عاد الدوي سريعا من حولنا يا ابي. مبارك وعباس لم يصبرا علينا كثيرا. خافا على «عملية السلام» من «صواريخنا» ولم يباليا برفاقي المغادرين معي اشلاء. هل شاهدتها يا ابي؟ انا لست مثلهم. أنا جثة صغيرة «كاملة» فلا تكثر من احزانك.
المزيد ...
كتبها بلعيد في 06:38 صباحاً ::
تعليقان
السبت,كانون الثاني 26, 2008
تحية إلى المرأة الفلسطينية المقاومة
سيدتي الجليلة،
أمي الغالية بعد أمي،
أكتب إليك هذه الرسالة وقد زال نصف السياج وقطعت وهو الحدود إربا إربا فانزاحت الغمة بعض الوقت وصفى الفؤاد بتلقي أخوات الكنانة بالترحيب والإخاء. حملت سيدتي ما استطعت من المؤن عائدة إلى أرض الرباط،غزة هاشم مهد العزة والكرامة وأرض الأحرار والأبطال.
لست قادرا على وصف شعور الرهبة في اليوم الذي منعوك فيه من الدخول إلى المعبر أول مرة وقذفوك بالماء وضربات العصي يحمون في زعمهم حدودا تحرسها اتفاقات مع العدو. لكنني وبعد أن رأيت السياج تهاوى وتدفق الموج الهادر نحو رفح المصرية، أمام اندهاش الجميع، نسيت كل أحزان الأيام الماضية ومشيت في عزم نحو المهم، التزود والاستعداد للمعركة المتواصلة. كانت الهبة الذي حطمت الحدود مجرد زأرة لبؤة تجوع ولا تعطي الذلة.
المزيد ...
الأحد,كانون الثاني 20, 2008


الشهيد

كلمات إلى غزة...في ذكرى الشهيد السعيد
وفي أيام الحصار...
نذكرك دئما يا سيدي بسيطا حاضرا بنظرتك الحنون وانت في العلى، وغزة تنتنظر.
نحتاج صبرك والأمل الذي زرعته في شبابنا منذ خرجت مطارد من الصهاينة ولقب المهندس يجللك.
ماذا يا ترى تقول الان وانت تنظر إليهم غادروا غزة مدحورين وعادوا لحصارها وإعمال القتل في سكانها الأبرياء.
كيف تحلق روحك مع الأبرياء وباقي الشهداء الأبرار الذين تهاطلوا مسرعين إلى جنان الخلد من القادة الشرفاء والعجائز والأطفال الأبطال من المقاومين وكل الأحرار.
كم هي ثقيلة مسؤولية هذا العجز والعار والخيبة الذي يشوه كل يوم من ينظر لنهر الدماء والمعاناة في غزة ولا يرف له جفن ولا يحرك قبضة ولا ساعد.
طوبى لكم أيها الشهداء...وعذرا سيدي يحيى عياش...ما عاد في البال ما يقال سوى ما يلي ...
ألهمنا الله السير على خطاكم
الأربعاء,كانون الثاني 16, 2008
قبل قليل شاهدت في نشرات الأخبار تفاصيل انهيار مشروع بناء عمارة بحي اولاد وجيه بالقنيطرة، أسفر عن وفاة ستة عمال وجرح العشرات الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض مما يطرح من جديد وبقوة مسألة المسؤولية التي تحدثت عنها سابقا وثقافة المحاسبة والتدابير الضرورية والعاجلة لتلافي تكرار الواقعة الأليمة.
أن يصبح البناء مقر العمل ومورد الرزق ومسكن العديد من الأسر ساحة للقتل المجاني يطرح أكثر من سؤال لفهم الدواعي والمبررات الدنيئة التي تقف وراء هذا الاستهتار بالحياة البشرية وأرواح المواطنين عبر المضاربة العقارية وفوضى التعميروالتلاعب بحياة الأبرياء.
لسنا في حاجة إلى مزيد من القوانين والمراسيم والنصوص التطبيقية، بل يتعين أولا تطبيق النصوص الموجودة، والتعامل بكيفية مسؤولة وعقلانية ومهنية وتجاوز عقليات الاعتباط وتكريس تعامل يستسهل الأخطاء ومخالفة المقتضيات القانونية والتنظيمية للتعمير.
المجلس الجماعي، الوكالة الحضرية، مديرية التعمير، قسم التعمير بالعمالة، المهندس المعماري ومهندس الترسانة وصاحب الورش والمقاول. كل هؤلاء سيتقاذفون المسؤولية وسنقف في خاتمة المطاف على أوراق سليمة وقانونية في الشكل، لكن المسألة أعمق من ذلك بكثير. إنها تتجاوز المعطيات الكمية والرقمية والتوقيعات والموافقات والتأشيرات إلى خطورة النتائج المترتبة عنها جميعا.
الأمر
المزيد ...
الإثنين,كانون الثاني 14, 2008
أثناء البحث عن كتاب أراد استعادته صديق قديم، عثرت على هذا النص بين دفاتري القديمة، قرأته ولم أتذكر مكان ولا تاريخ كتابته،
فقط حرك في نفسي بعض الشجون فقررت نشره.
------------
هذا البرد القارس يذكرني
المعطف الدافئ ،
القلنسوة الصوفية
والقفاز الجلدي ،
بائع الساخن (1) الزنجي العجوز
المزيد ...
الجمعة,كانون الثاني 04, 2008
من علامات التخلف البارزة في مجتمعنا عدم الوضوح والمسوؤلية، فلا شيء واضح البتة ولا أحد مسؤول قط. والصمت المطبق والتجاهل وعدم التعليق سياسة وسلوك معتاد، لا شيء عقلاني أو منطقي، بل تحولات درامية فجائية وسلوكات غير مفهومة. وفي جميع الحالات لا مبالاة مطبقة وإصرار عجيب على الانفعال لا الفعل والرد لا المبادرة، والإدانة اللفظية بل القلبية وذلك أضعف الإيمان، بل أحيانا إطراء وإشادة وتبجيل وتعايش مع الضحالة والإسفاف، شعار الجميع لا شأن لي والعجلة تسير...
في الشارع والمدرسة والمعمل والجامعة والمصرف والمسجد والمقهى والمركب الثقافي والمكتبة وفي كل مكان أو مرفق، وعلى الهاتف الأرضي والنقال بل حتى في المجال التفاعلي الجديد على الشبكة العنكبوتية. لا تخطئ العين التخبط والانفصام الذي يرزح تحت كاهله الفرد والمجتمع. ويزداد ذلك كل ما وقف المرء على حدود مناطق التناقض والاشتباك بين الواقع كما نحياه ونتدبر أمورنا فيه، وبين متطلبات الأخلاق والقيم الدينية والعادات الاجتماعية والأصول والضوابط المرعية، المستمدة من الضمير الجمعي للمجتمع.
المزيد ...
الخميس,كانون الثاني 03, 2008
رسائل
1
-
سيدة قلبي،
كم جميل أن يعود النبض جارفا دفاقا إلى حبنا، ونعود عشاق الطفولة على مهد الحب نتطلع للحياة ونصوغ أحلاما ضيعتها دقات الساعة الغادرة.
أعود إليك طفلا غريرا يتعلم رسم الشمس على أفق أزرق وتراوده رغبة خفية في الارتماء في حضنك دون داع.
أعود إليك عاشقا يريد الموت في عينيك ليذوق طعم الخلود، فيخر صريعا من سنان رموشها الحارسة. ما أحلاه من موت كطعم العسجد.
أعود إليك بعد طول غياب، رغم حضور الجسد، عودة الروح والوعي.
أعود لأقول لك هامسا...كل عام وأنت حبيبتي.
المزيد ...
الثلاثاء,كانون الثاني 01, 2008
أعزائي الزوار الكرام،
العميم بمناسبة السنة الميلادية الجديدة
للمدونين بامتياز، ونظرا لأن الصديق عبد اللطيف المصدق كان قد تناول نفس الموضع في إدراج سابق
المزيد ...
الإثنين,كانون الأول 31, 2007
في نهاية العام وبداية عام جديد يبدو من الملائم بل من الضروري الوقوف هنيهة لحساب الخسائر والأرباح، وتفقد الوضع العام ومدى نجاعة الوسائل واستجابتها للاهداف المرسومة سلفا.
المحاسبة تبدأ بالوضوح والمكاشفة وتقديم كل البيانات بصفة موضوعية ومجردة، نشر الحقائق وكشف ما تحقق وما في الطريق لذلك وأين وقع الإخفاق والتعثر. تمحيص الواقع والتدقيق في آليات الاشتغال، ثم قبول النقد والتقييم والاعتذار عن الأخطاء والهنات والهفوات، والوعد بالتصحيح والتقويم.
من هنا تبدأ مسيرة تجاوز المحن التي غاص فيها مجتمعنا حتى النخاع وليس بالبكائيات اللفظية الفارغة والتحسر على الماضي التليد والمجد السالف في غابر الأيام. لأن هذا الهذيان ليس سوى تطمين ذاتي خادع يجعل العقل والقلب بعيدا عن الفعل في الواقع، وإنتاج قيمة مضافة حقيقة...فيمر العام تلو العام وديدن الوقت مزيد من الاستقرار والنكوص.
نعني بثقافة المحاسبة البدء من الذات بالنقد والاعتراف باوجه القوة والضعف بما يبين المسؤوليات الشخصية والأسرية والعائلية والمجتمعية لكل فرد. هذه المحاسبة التي تتجاوز جلسات الاعتراف البسيطة إلى نقد ذاتي خلاق يعيد شحذ الهمة ويركز الجهود في سبيل مزيد من التكوين الذاتي والتقويم والتعديل في السلوك والمواقف والمشاركة في التفاعل مع المجتمع بما يقدم منافع حقيقية مطردة. ثم الإشعاع بثقافة المحاسبة هذه على المحيط الصغير والتدريب المتدرج على قبول النقد وفضيلة التقويم، فلا أحد منا يريد أن يتم محاسبته أو مراقبة تصرفاته التي تلقي بظلالها على الغير وتؤثر بكيفية مباشرة على المحيط. الكل يعتبر أي نقد ولو كان بناء محاولة للتدخل في الشأن
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 26, 2007
تمضي ايها الوافد قبل عام كما أقبلت محملا بالعتب مجللا بالأسى،
لحظات الفرح والسعادة فيك معدودة وخيبات الأمل موشومة بمداد لا يزول،
تمضي وتترك الحال كما كان،
ولولا فسحة من المل في مقلتي الصغير إلياس ما وددت الكتابة عنك.
هو البقية الباقية
هو من يجلي الهموم ويوقظ العزم،
هو الغد الواعد الجميل، من به تحلو الأوقات وتنجلي الهموم والكروب...
حين يقول بابا ...بابا.. تنفتح اكوان البهاء، وتنطلق عصافير الفرح
....
تمضي ايها العام وفي النفس..غصة وغصة
تمضي تاركا وراءك أهوالا ومآسي...
فلسطينا ممزقة بين ابنائها والاحتلال،
وقدسا تتأفر من حفريات الشريد اللقيط تحت قبورها
وبيروتا وأهلها في خضم الخطوب تلو الخطوب
وعراقا بلغت فيه الدماء الركب وهللته الأحزان وضاعت منه البوصلة،
وسودانا دنت منه سياط الأجنبي المفرق المشتت
وصومالا ضاع غيابات جب سحيق
وإيرانا تنتظر صفير الإنذار ببدء هجوم المغول
وبلاد سند ما عاد فيها الأمان
....
تمضي كدءبك عابرا والناس سكارى بالأوهام،
تسري بليل بهيم وتبقى الاوهام تنهش الناس ككل عام.
....
تمضي واثقا مخلفا وراءك كالعادة ملحا وماء،
في الحلوق وفي الجفون،
في حناجر الغرقى في المحيط وعلى جفون الأمهات الباكيات
.....
تمضي عابثا بالجمال في الأرض وفي السماء،
ما بال الضحالة تتمدد ويتقلص بساط البهاء.
....
تمضي أيها العام ونبقى...نتجرع الأحزان...
أقبل حبيبي واقرأ معي...
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 19, 2007
أعزائي القراء كنت حدثتكم عن هوسي بالمتنبي فلتشاركوني إذن بعض المتعة بهذه القصيدة الخالدة، قراءة واستماعا، والتي تؤرخ للعيد قبل خروج أبي الطيب من مصر كافور الإخشيدي، وفيها يبث الشكوى التي يتردد صداها عبر القرون، أوليس القائل
وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى
ككل عيد رجعت إلى قراءة هذه القصيدة، وككل عام تتجدد المتعة مع أبي الطيب، والحال هو الحال.
مع تحياتي.
--------------
مناسبة القصيدة :
.أقام أبو الطيب بعد أن أنشد أثناء إقامته في مصر قصيدته البائية سنة، لا يلقى الأسود إلا أن يركب فيسير معه في الطريق لئلا يوحشه وقد عمل على مراغمته والرحيل عنه، فأعد الإبل وخفف الرحل. وقال أبو الطيب هذه القصيدة في يوم عرفة من سنة خمسين وثلاثمائة وذلك قبل مسيره من مصر بيوم المزيد ...
الأحد,كانون الأول 16, 2007
الباعث لكتابة هذا المقال هو أنني كنت بصدد الاستماع لبرنامج على الإذاعة الاسبانية العمومية استضاف صبيحة اليوم مؤلفي كتاب حول التسويق الزوجي، أي الماركتينغ الأسري حيث أعطى احد المؤلفين مفاتيح عشرة لإنجاح أي مشروع زواج ولما قمت بزيارة سريعة لمدونتهما وقفت على جانب مهم من معطيات الطلاق لدى جيراننا الاسبان وحتى تعم الفائدة حاولت ترجمتها للقارئ الكريم بتصرف جد قليل.
قبل ذلك، لابد من التاكيد على ان التفاوض الاجتماعي أسلوب لفض الخلافات بطريقة حضارية لتجنب مزالق التشنج والعنف ومجاهل ومطبات التسرع والخسائر الفادحة التي تنتج عنه. ولعل الأسرة هي الخلية الأساسية التي ينبني عليها الصرح الاجتماعي، وإذا كنا مطالبين باحترام أساسيات التعامل الإنساني في المجتمع والجوار والعمل والمجال التفاعلي. فبالأحرى بين الزوج والزوجة.
والآن إلى المقال:
تتراكم طلبات الحصول على الطلاق أمام المحاكم الإسبانية بعد عيد الميلاد، ووفقا لبيانات المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وعلى عكس
المزيد ...
السبت,كانون الأول 15, 2007
أكتب هذه الكلمات تحية للصديق عبد اللطيف المصدق، صاحب مدونة كلمات عابرة
http://abourim03.maktoobblog.com/
.الذي يحتفل بالذكرى السنوية الثانية لإطلاقها لتكون إحدى المعالم البارزة من مدونات مكتوب في نظري ، لأنها تتمتع بقدر كبير من الرصانة والجدية يعكس قدرة المدون على ملامسة قضايا راهنة تعني المدونين جميعا والقراء بصفة عامة، دون ان تتخلى عن الطابع الذاتي الذي يضفي عليها خصوصية تنبع من التخصص العلمي لكاتب نصوصها. فإذا كنا لاحظنا بداية بحث الصديق عبد اللطيف في متون التراث والنصوص الجميلة التي دلنا عليها، والتي نشتاق إليها حقا. مثلا أدب الرساءل والكتابة الفنية على عهد الدولة الموحدية فإنه- ولو أدرج على هامش المدونة عنواين المكتبات والمواقع الثقافية كالوراق مثلا- فإنه لا ينبؤك مثل خبير، ونتمنى كلما وقعت عينه على نص فريد أن يدل عليه حتى نستفيد من علمه وتخصصه الأدبي.
الملاحظة الثانية هو صبره ومثابرته على التدوين باستمرار ووتيرة مطردة تجعل المدون العربي يحس بالألفة والتعود على مدونة ينتظر إدراجاتها الجديدة بفارغ الصبر، لأن العملة المزيد ...