ابن بطوطة

لا شيء أجمل من نسمة هواء عطره الحرية والإخاء، الصداقة أثمن ما يكتسبه المرء في الدنيا، الحب....ما هو الحب...من يدري قد نقبض من أثره شيئا يوما ما...ساعتها سنعلم كنه الوجود.

السبت,كانون الأول 15, 2007


أكتب هذه الكلمات تحية للصديق عبد اللطيف المصدق، صاحب مدونة كلمات عابرة
http://abourim03.maktoobblog.com/
.الذي يحتفل بالذكرى السنوية الثانية لإطلاقها لتكون إحدى المعالم البارزة من مدونات مكتوب في نظري ، لأنها تتمتع بقدر كبير من الرصانة والجدية يعكس قدرة المدون على ملامسة قضايا راهنة تعني المدونين جميعا والقراء بصفة عامة، دون ان تتخلى عن الطابع الذاتي الذي يضفي عليها خصوصية تنبع من التخصص العلمي لكاتب نصوصها. فإذا كنا لاحظنا بداية بحث الصديق عبد اللطيف في متون التراث والنصوص الجميلة التي دلنا عليها، والتي نشتاق إليها حقا. مثلا
أدب الرساءل والكتابة الفنية على عهد الدولة الموحدية  فإنه- ولو أدرج على هامش المدونة عنواين المكتبات والمواقع الثقافية كالوراق  مثلا- فإنه لا ينبؤك مثل خبير، ونتمنى كلما وقعت عينه على نص فريد أن يدل عليه حتى نستفيد من علمه وتخصصه الأدبي.

الملاحظة الثانية هو صبره ومثابرته على التدوين باستمرار ووتيرة مطردة تجعل المدون العربي يحس بالألفة والتعود على مدونة ينتظر إدراجاتها الجديدة بفارغ الصبر، لأن العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة من السوق وكذلك المدونة الرصينة تنسي الرداءة والضحالة والإسفاف من عالم التدوين. فطول النفس واللإدرادة القوية تجعل المرء يشع بأخلاقه على القراء على المجال التفاعلي، وهذا سر الشبكة العجيب. فالإنسان يقف أمام الشاشة مأخوذا بأفكار يريد حقا التعبير عنها وراودته مرارا الرغبة في تسطيرها على الورق أو الصفحة البيضاء التفاعلية ولكن المشاغل ربما أو القدرة على التعبير لا تسعفه واحيانا الخجل. ولكن حينما يجدها مسطرة في مدونة، كالتي نحتفي بها اليوم، يستطيع عبر التعليق عليها بالإضافة او التقريظ أوالملاحقة والتعقيب أن يبرز الجانب الذي علق في نفسه ويريد توضيحه.

الملاحظة الثالثة تتعلق بقدرة الصديق عبد اللطيف على تنويع إدراجاته-إلى جانب التخصص الأدبي- وينتج نصوصا غاية في الجمال والصفاء. وهذا يتطلب حقا صفاء في الذهن ويقينا في وحلما. لأن مشاغل الحياة اليومية في العمل والبيت والشارع والمحيط الأسري والمجال العمومي تأخذ الحيز الأكبر من سويعات اليوم. فكيف يمكنه الاختلاء بالحاسوب وبثه لواعج النفس؟ إنه حس عال بالمسؤولية ولا شك. هذا ما أستشفه من إدراجات هذه المدونة الجميلة التي تفوح بأريج الشعر وشذى القريض.
ولا اخفيك أيها القارئ العزيز أن ديوان المتنبي أنيس وحدتي كلما عن لي مطارحة الهموم في الخلوات. فقد وجدت أبا الطيب قال وصف الحال والمقال والمآل، ويكفي ان تقلب صفحات الديوان لتجد غايتك .وهذا موضوع المقال التالي إن شاء الله تعالى.
مع تجديد التحية الخالصةوالتهاني للصديق عبد اللطيف المصدق.




في15,كانون الأول,2007  -  08:45 صباحاً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

شكرا لك أخي بلعيد على هذه الالتفاتة الكريمة التي تنم عن حسن تقديرك وطيبة أخلاقك.

شكرا لك على روح الوفاء، وسأعمل على نشر إدراجك هذا في رواق مدونتي المتواضعة.

في16,كانون الأول,2007  -  08:24 صباحاً, بلعيد كتبها ...

أنت من يستحق الشكر مجددا أيها العزيز عبد اللطيف، تحياتي لك ومزيدا من التألق والتدوين الرصين. وعلى الوفاء دائما

في24,كانون الأول,2007  -  10:56 صباحاً, محمد العنيبي كتبها ...

تحياتي
مبادرة جميلة ان يقدم المدون على تقديم قراءة لتجربة مدونة اخرى.تجربة قطعت مشوارا زمنيا بلغ السنتين.
وربما المناسبة.هي التي طبعت قراءتك ببعض الاحتفائية.وهي سمة ايجابية في زمن ازكمت رائحة " الاحتراب" فيه الانوف.
لكن.الم يكن من الافيد ايضا.ان تستكمل مغامرتك باقتناص بعض النواقص او الهشاشات.لعلها تسهم. ايضا. في دعم مشوار مدونة صديقك بلعيد..لتكتمل مجهودات مساهمتك.
تحياتي

في24,كانون الأول,2007  -  10:59 صباحاً, محمد العنيبي كتبها ...

عفوا
"صديقك عبد اللطيف" وليس بلعيد كما ورد خطا عي تعليقي

في24,كانون الأول,2007  -  11:10 مساءً, بلعيد كتبها ...

شكرا جزيلا السيد محمد العنيبي على تعليقك وكلماتك اللطيفة في حق المدونتين، وسأعمل على تقديم بعض الاقتراحات المفيدة للاخ عبد اللطيف وللقارئ.
شكرا للاتفاتتك الجميلة مع التحية والتقدير العميقين