ابن بطوطة

لا شيء أجمل من نسمة هواء عطره الحرية والإخاء، الصداقة أثمن ما يكتسبه المرء في الدنيا، الحب....ما هو الحب...من يدري قد نقبض من أثره شيئا يوما ما...ساعتها سنعلم كنه الوجود.

الأربعاء,كانون الأول 19, 2007


أعزائي القراء كنت حدثتكم عن هوسي بالمتنبي فلتشاركوني إذن بعض المتعة بهذه القصيدة الخالدة، قراءة واستماعا، والتي تؤرخ للعيد قبل خروج أبي الطيب من مصر كافور الإخشيدي، وفيها يبث الشكوى التي يتردد صداها عبر القرون، أوليس القائل

وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني             أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى          

 

ككل عيد رجعت إلى قراءة هذه القصيدة، وككل عام تتجدد المتعة مع أبي الطيب، والحال هو الحال.
مع تحياتي.
--------------
مناسبة القصيدة
:
.أقام أبو الطيب بعد أن أنشد أثناء إقامته في مصر قصيدته البائية سنة، لا يلقى الأسود إلا أن يركب فيسير معه في الطريق لئلا يوحشه وقد عمل على مراغمته والرحيل عنه، فأعد الإبل وخفف الرحل. وقال أبو الطيب هذه القصيدة في يوم عرفة من سنة خمسين وثلاثمائة وذلك قبل مسيره من مصر بيوم واحد.

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ                     بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ 

أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ                       فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ      

لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها           وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ

وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً                أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ      

لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي              شَيءً تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جيدُ      

يا ساقِيَيَّ أَخَمرٌ في كُؤوسِكُما                   أَم في كُؤوسِكُما هَمٌّ وَتَسهيدُ    

أَصَخرَةٌ أَنا مالي لا تُحَرِّكُني                    هَذي المُدامُ وَلا هَذي الأَغاريدُ

إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةً                   وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ   

ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ                    أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ   

أَمسَيتُ أَروَحَ مُثرٍ خازِناً وَيَداً                 أَنا الغَنِيُّ وَأَموالي المَواعيدُ    

إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُ                      عَنِ القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ       

جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ               مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ

ما يَقبِضُ المَوتُ نَفساً مِن نُفوسِهِمُ              إِلّا وَفي يَدِهِ مِن نَتنِها عودُ     

مِن كُلِّ رِخوِ وِكاءِ البَطنِ مُنفَتِقٍ                لا في الرِحالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ      

أَكُلَّما اِغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ                    أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ   

صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها                  فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ   

نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها               فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ    

العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ                      لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ   

لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ                 إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ       

ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إِلى زَمَنٍ                يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ       

وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ قَد فُقِدوا                 وَأَنَّ مِثلَ أَبي البَيضاءِ مَوجودُ

وَأَنَّ ذا الأَسوَدَ المَثقوبَ مِشفَرُهُ                 تُطيعُهُ ذي العَضاريطُ الرَعاديدُ        

جَوعانُ يَأكُلُ مِن زادي وَيُمسِكُني              لِكَي يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقصودُ

إِنَّ اِمرَءً أَمَةٌ حُبلى تُدَبِّرُهُ                       لَمُستَضامٌ سَخينُ العَينِ مَفؤودُ  

وَيلُمِّها خُطَّةً وَيلُمِّ قابِلِها                        لِمِثلِها خُلِقَ المَهرِيَّةُ القودُ      

وَعِندَها لَذَّ طَعمَ المَوتِ شارِبُهُ                 إِنَّ المَنِيَّةَ عِندَ الذُلِّ قِنديدُ       

مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً               أَقَومُهُ البيضُ أَم آبائُهُ الصيدُ   

أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً                    أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ  

أَولى اللِئامِ كُوَيفيرٌ بِمَعذِرَةٍ                      في كُلِّ لُؤمٍ وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ        

وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ                  عَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السودُ  

-------------

ملحوظة القصيدة والملفات الصوتية مأخوذة من موقع:

http://www.almotanabbi.com/poemPage.do?poemId=83


 



في23,كانون الأول,2007  -  01:43 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

الى بلعيد

صدقي يا بلعيد لست وحدك من يقرأ هذه القصيدة كل عيد

بل أنا ايضا لا انفك ارددها

شكرا لك وكل عام وانت بالف خير

في26,كانون الأول,2007  -  05:53 صباحاً, بلعيد كتبها ...

عيد بأية حال عدت

بقلم د.يحيى الجمل

في26,كانون الأول,2007  -  07:35 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

يعجبني أبو الطيب المتنبي في معظم قصائده لكني أتحفظ في شأن هذه، لماذا؟ لأنها تقطر عنصرية كئيبة، لا يمكن أن يحقد القارئ مع المتنبي على العبيد أو على كل من بشرته سوداء، وإذا كنا في المجتمع المتحضر نزن الناس بأفعالهم وأقوالهم فإننا لا يمكن أن نحاسبهم على أعراقهم أو على أوضاعهم الاجتماعية، لا فرق بين أبيض وأسود إلا بالتقوى. كان كافور الإخشيدي لئيما مع الشاعر، وفعل به ما فعل، لكن ملايين الناس في المغرب وخارج المغرب يتألمون حين يسمعون الآخرين يترنمون بالعنصرية المقيته، حتى ولو كانت شعرا مدهشا لشاعر عبقري كالمتنبي.
تحيتي لك ومودتي وشكرا على زيارتك الميمونة

في26,كانون الأول,2007  -  12:20 مساءً, بلعيد كتبها ...

السيدة المحترمة ميساء
شكرا جزيلا على التعليق، لقد سرني حقا أن تزوري هذه المدونة المتواضعة، ولكنني سررت أكثر بانك تتوجين أيضا أبا الطيب المتنبي ملك ملوك الشعراء
مع التحية

في26,كانون الأول,2007  -  01:07 مساءً, بلعيد كتبها ...

الأستاذ العزيز الوكيلي
شرفتني بزيارة الصفحة، وأريد أن اعبر لك عن موافقتي التامة على ما ورد في تعليكم الرصين، فلا جدال ان العنصرية ابغض الخصال وأحط السلوكات وأشنع ما يمكن أن يوصف به مرء. فقط أجيبك بأبايت أخرى للمتنبي حين قال:
يا أعدل الناس إلا في معــاملتي **** فيك الخصام و أنت الخصم والحكم

أعيذها نظـــرات منك صادقـــة **** أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

وما انتفاع اخي الدنيا بناظـــره ****إذا استـــوت عنده الأنوار و الظلم

سيعلـم الجمع ممن ضم مجلسنا **** باننــي خير من تسعى به قـــــدم

انا الذي نظر العمى إلى ادبــي **** و أسمعـت كلماتي من به صمــم

انام ملء جفوني عن شواردها **** ويسهر الخلق جراها و يختصم

لا غرو أن ابا الطيب معتد بنفسه كثيرا حتى اتهم بالتنبؤ وهو لا يجارى في الفخر والحكمة، ولكن علينا وضع الأمور في سياقها التاريخي، فلا يمكن -والأستاذ العزيز خبير في الشأنن وربما نطلب رأي الصديق الأستاذ عبد اللطيف المصدق أيضا، السياق التاريخي بمعنى أن الرق في المجتمعات العربية الإسلامية ظلت سائدة إلى عهد قريب ولا زالت سلالة (العبيد *مع التحفظ) في المغرب وموريطانيا تطرح مشاكل ثقافية كبرى لا يمكن بجرة قلم جاهلها او تشذيب التراث وتطهير اللاشعور، والثقافة الكناوية على ذلك خير دليل. بل انظر أبواب الفقه في كتب الأقدمين تجد الحرية شرط في غالب المعاملات بل هناك في المذهب المالكي من يفرد للرق بابا خاصا له احكامه الفريدة وهي نصوص تتعلق بزمانها ومكانها بل حتى أحكام الكفارة توجب فك الرقبة.

ولكن أستاذي العزيز لي تفسير آخر لقصيدة المتنبي، ولو كان موضوعها العبيد السود، فالمؤرخون في جانب من كتاباتهم حول كافور وفترة حكم لا يستشهدون بشعر المتنبي الغاضب، بل ستجد منهم من يقول انه كان حاكما فاضلا ورعا كل جرمه رفضه تولية المتنبي منصبا او ولاية. اعتقد أنه يمكننا ان نفهم القصيدة على وجه إنساني يتعلق بالعبودية والرق المعنوي لا المادي بمعنى، العبودية حينما تتناقض مع الحرية مهما كان لون البشرة أسودا او ايبضا أو أصفر. العبودية التي جاءت الديانات وفي أعلاها الإسلام لنفيها وتوحيد العبودية لله العلي القدير مالك الملك رب السماوات والأرض وتحرير الإنسان من جميع الرقب ما عدا رابطة العبويه للخال وتلك لعمري اقصى درجات الحرية.
هذه العبودية والرق هي أخطر وأكبر من مجرد الرق التاريخي الذي انتهى زمنه واجله في العلن على الأقل، أما في بطون الكتب والضمير الجمعي والخيال التاريخي فلازالت له رواسبه ومظاهره حتى في اعرق المؤسسات في هذا العصر الذي ديدنه حقوق الإنسان.

أستاذي العزيز
خطورة قصيدة المتنبي الهجائية اللاذعة هي الهجوم الخالد على الحكام العبيد مهما اختلفت ألوان بشرتهم، ولو أدرت رأسك يمينا او يسارا ستجد منه في هذا الزمن المريكي الأغبر العشرات:) وأستميحك عذرا على الإطالة ولو أردت المزيد من التفصيل فصلت.
فقط أهديك عنوان فيلم أمريكي-يا للغرابة-يتناول قصة قصيدة المتنبي هذه في جانبها الإنساني، لو وجدته على DVD ستتمتع بالتاقض الذي شرحته أعلاه،
الفيلم The Human Stain (2003) وهو في الأص ماخوذ عن رواية للكاتب الأمركي فيليب روث.
Based on the novel by Philip Roth, this suspenseful drama focuses on college professor Anthony Hopkins. After an affair with troubled janitor Nicole Kidman leads to the revelation that he is a light-skinned African-American secretly posing as a white man, Hopkins finds his life and career forever torn apart. With Ed Harris, Gary Sinise, and Jacinda Barrett. 106 min

وسوف تجد في الرابط الآتي كل المعلومان عن الرواية والفيلم،
http://en.wikipedia.org/wiki/The_Human_Stain
قصته غربية نوعا من تتحكي طرد استاذ امريكي أبيض البشرة من التعليم بعد تفوهه بتعليقات عنصرية ضد شخص في الفضاء الأكاديمي وفضل الموت على الاعتراف بأنه خلاسي من أب زنجي وأم خلاسية وهو لا يمكنه الاعتراف أبدا بذلك، فشتان ما بين لون البشرة الخارجية وما تحتها. الفيلم يروي ذلك التمزق طيلة الحياة الوظيفية للأستاذ الجامعي حيث عاش طيلة مشواره الوظيفي منتحلا وصف الستاذ المبرز اليهودي، من علية الأكاديميين.
ولعل ابرز مقطع أو مشهد أثار انتباهي بخصوص موضوعنا الحالي، حين خاطته امه في موقف درامي حاد قائلة: إنك رغم موقعك الاجتماعي وبشرتك البيضاء تفكر مثل عبد. وفي النهاية لم يستطع تلبية رغبتها في رؤية اولاده وعاش ردحا من الزمن خوفا من أن ينجب أبناء سودا فاحمي البشرة.

مع الشكر الجزيل عزيزي.

في26,كانون الأول,2007  -  04:57 مساءً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

أخي وصديقي بلعيد، جئت إلى هذا المكان ملبيا لدعوتك الكريمة، بخصوص قصة بيت المتنبي المشار إليه أعلاه.

في البداية أو د أن أوضح لك أمرين:
الأمر الأول ويخص صديقنا العزيز على الوكيلي، فمذ عرفته عبر فضاء مكتوب عرفت فيه ذلك الإنسان الصريح الجريء الذي لا يخشى في المجاهرة برأيه لومة لائم، وهو إلى جانب ذلك شخص أبي، بل إن ما يأباه لنفسه يأباه لغيره سواء بسواء. ومن صفته أيضا أنه عصامي وينفر من الغوغائية والبهرج والزيف وحب الظهور الفارغ.
وبالجملة فهو إنسان له جوهر، وعباراته تدل على سمته، فما رأيت أحدا من المدونين أكثر حرصا منه على التعليق المفيد والرد المحكم.

ومن هذه الزاوية التي رسمتها لك ينبغي أن تنظر إلى شخص صديقنا علي وتتحمل ما قد يتبادر إلى ذهنك من صراحة أو جرأة أو قساوة في تعليقاته المحكمة شكلا ومضمونا.

وأنا هنا لست بصدد الدفاع أو المرافعة عن أحد، وإنما أعبر عن انطباع شخصي تكون لدي من خلال المواكبة الطويلة والمستمرة لتدوينات وتعليقات صديقنا علي عبر كل محطاتها المختلفة والمتقلبة بين مد وجزر.

أما بخصوص المتنبي وقصة البيت الشعري موضع الخلاف فلا أملك القدرة على مناطحة كبار النقاد والخصوم الذي تصدوا لشعر المتنبي في حياته وبعد مماته إلى الآن.

نحن العرب نحب جميعا شعر المتنبي، لأن شعره برمته حالة واحدة من حالات العروبة المتضخمة إلى حد معاداة الأعاجم، ومن هنا المدخل الحقيقي لفهم أهاجي المتنبي، فالمتنبي لم يكن يكره الناس لسوادهم، لأن في العرب من هم سود أيضا، وإنما كان يكره الضعف العربي الذي جعل الأعاجم يخطفون زمام المبادرة من العرب سواء أكانوا بيضا أو حمرا أو سودا.
فلا ننسى أن القومية العربية في عصر المتنبي كانت في الحضيض، مما هيأ المجال لطهور قوميات أعجمية كثيرة وبألوان شتى, ففي العراق وخراسان تمركز نفوذ البويهيين وهم أعاجم، وفي مصر التي رحل إليها مكرها هناك الإخشيديون وهم أعاجم أيضا وإن تلونت بشرة زعيمهم كافور بالسواد.

هذا الوضع العربي هو الذي كان يقلق المتنبي في زمانه، كما يقلقنا نحن أيضا وضعنا العربي الراهن فنعبر عن ذلك بأشكال تتراوح بين الاستكانة والتمرد والسخط إلى درجة المجاهرة بالعداء أو العنصرية أحيانا ، فقلق الإبداع كقلق الحياة العادية الذي نعبر عنه في سلوكنا اليومي بأشكال مختلفة اصل إلى حد السباب...

وهذه الحقيقة التي أوضحتها لك قد لخصا المتنبي في قوله:

وإنما الناس بالملوك وما تفلح عرب ملوكها ملوكها عجم

من هنا، ومن حقيقة هذا البيت، ينبع قلق المتنبي، ومن هنا كان يتأجج سخطه .
ومع الأسف، فلا أحد فهم دعوة المتنبي وفلسفته من الحكام العرب غير سيف الدولة الحمداني حتى ظن البعض أن هناك مشروع خفي بينهما لتغيير الأوضاع السائدة على عهدهما، لكن وشي الحساد وكيد الكائدين من الزمر الخبيثة الموجودة في كل زمان عربي حالت دون ذلك، كما هو حالنا الآن تماما.

شكرا لهذا الاهتمام ومعذرة إن أطلت، وأرجو أن أكون قد وفيت هذا الموضوع بعض حقه لأن المقام لا يسمح بالإطالة أكثر مما قلناه.

في26,كانون الأول,2007  -  06:33 مساءً, بلعيد كتبها ...

شكرا جزيلا أخي عبد اللطيف، هكذا تكون قد بينت امور كثيرة وزال الغموض فتحية لك وللأخ والصديق العزيز علي الوكيلي

في26,كانون الأول,2007  -  10:50 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا العزيز الفاضل سي عبد اللطيف على ما أكرمتني به من أوصاف أخجلتني حتى لم أجد شقا في الأرض أتوارى فيه منشدة إحساسي أني دون تقديرك الكريم لشخصي المتواضع جدا
أما بخصوص الموضوع فأنا أتفهم الاندفاع العروبي عند المتنبي، ونحن إذ نعذره على هذه القصيدة التي جاءت نتيجة غضب وانفعال أمام ما أصابه من الإخشيدي، فإن ما أرفضه هو القراءات المادحة لهذه القصيدة دون وعي بخطورة التحامل على كل ذي أسود البشرة. أما وضع العبيد في المغرب فقد انتهى استعبادهم مع دخول فرنسا إلى المغرب(القصر الملكي نفسه حرر عبيده لكنه احتفظ بخدماتهم وأقام لهم حيا خاصا بهم بجوار المشور الملكي) ودخلنا منذ ومن بعيد في السيمفونية العالمية التي قطعت مع العبودية(وإن بقيت حالات كثيرة للعنصرية)
شكرا لكما أيها الفاضلان على إغناء هذا الموضوع مما سيترتب عنه وعي القراء بحقيقة ما قاله الشاعر ووضعه في سياقه الخاص

في27,كانون الأول,2007  -  06:54 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

اخى الكريم
كل عام وانت بخير
ونحن الى الله اقرب
والعام القادم تعود لنا مقدساتنا واراضينا المسلوبة
وتعود عزتنا وكرامتنا
تقبل تحياتى
ودمت بود

في30,كانون الأول,2007  -  11:33 مساءً, بلعيد كتبها ...

هذا رد على تعليق شفوي على السيد عبد اللطيف جوته، الألماني الجميل، في المقهى مساء الأحد، الحرية حرية لا أثر للعبودية فيها. كلام منطقي وجميل سيدي ولكنن أطلق العنان لروحك وابحث عن معنى الحرية وانطلق في فضاء الخيال تجد كنه الوجود. أعتقد ان الحرية الحقيقية هي تلك التي نحيا في دواخلنا هي قدرتنا على الاختيار والفرادة والتوحد مع الذات.
قلت إن القديم يسكنني أجيب نعم والجديد أيضا، فأنا لا زلت أبحث دائبا كالنملة العاملة عن حبة مفقودة...من يجدها يمسك إكسير الوجود
تحياتي أيها العزيز عبد اللطيف جوته، والمخلص الجميل يوسف البوناني صاحب الهدية
لكم جميعا كل الحب والتقدير وتهانئي بالعيد السعيد والسنة الجديدة

في22,نيسان,2008  -  01:19 مساءً, مجهول كتبها ...

JAMIL