تمضي ايها الوافد قبل عام كما أقبلت محملا بالعتب مجللا بالأسى،
لحظات الفرح والسعادة فيك معدودة وخيبات الأمل موشومة بمداد لا يزول،
تمضي وتترك الحال كما كان،
ولولا فسحة من المل في مقلتي الصغير إلياس ما وددت الكتابة عنك.
هو البقية الباقية
هو من يجلي الهموم ويوقظ العزم،
هو الغد الواعد الجميل، من به تحلو الأوقات وتنجلي الهموم والكروب...
حين يقول بابا ...بابا.. تنفتح اكوان البهاء، وتنطلق عصافير الفرح
....
تمضي ايها العام وفي النفس..غصة وغصة
تمضي تاركا وراءك أهوالا ومآسي...
فلسطينا ممزقة بين ابنائها والاحتلال،
وقدسا تتأفر من حفريات الشريد اللقيط تحت قبورها
وبيروتا وأهلها في خضم الخطوب تلو الخطوب
وعراقا بلغت فيه الدماء الركب وهللته الأحزان وضاعت منه البوصلة،
وسودانا دنت منه سياط الأجنبي المفرق المشتت
وصومالا ضاع غيابات جب سحيق
وإيرانا تنتظر صفير الإنذار ببدء هجوم المغول
وبلاد سند ما عاد فيها الأمان
....
تمضي كدءبك عابرا والناس سكارى بالأوهام،
تسري بليل بهيم وتبقى الاوهام تنهش الناس ككل عام.
....
تمضي واثقا مخلفا وراءك كالعادة ملحا وماء،
في الحلوق وفي الجفون،
في حناجر الغرقى في المحيط وعلى جفون الأمهات الباكيات
.....
تمضي عابثا بالجمال في الأرض وفي السماء،
ما بال الضحالة تتمدد ويتقلص بساط البهاء.
....
تمضي أيها العام ونبقى...نتجرع الأحزان...
أقبل حبيبي واقرأ معي...
لحظات الفرح والسعادة فيك معدودة وخيبات الأمل موشومة بمداد لا يزول،
تمضي وتترك الحال كما كان،
ولولا فسحة من المل في مقلتي الصغير إلياس ما وددت الكتابة عنك.
هو البقية الباقية
هو من يجلي الهموم ويوقظ العزم،
هو الغد الواعد الجميل، من به تحلو الأوقات وتنجلي الهموم والكروب...
حين يقول بابا ...بابا.. تنفتح اكوان البهاء، وتنطلق عصافير الفرح
....
تمضي ايها العام وفي النفس..غصة وغصة
تمضي تاركا وراءك أهوالا ومآسي...
فلسطينا ممزقة بين ابنائها والاحتلال،
وقدسا تتأفر من حفريات الشريد اللقيط تحت قبورها
وبيروتا وأهلها في خضم الخطوب تلو الخطوب
وعراقا بلغت فيه الدماء الركب وهللته الأحزان وضاعت منه البوصلة،
وسودانا دنت منه سياط الأجنبي المفرق المشتت
وصومالا ضاع غيابات جب سحيق
وإيرانا تنتظر صفير الإنذار ببدء هجوم المغول
وبلاد سند ما عاد فيها الأمان
....
تمضي كدءبك عابرا والناس سكارى بالأوهام،
تسري بليل بهيم وتبقى الاوهام تنهش الناس ككل عام.
....
تمضي واثقا مخلفا وراءك كالعادة ملحا وماء،
في الحلوق وفي الجفون،
في حناجر الغرقى في المحيط وعلى جفون الأمهات الباكيات
.....
تمضي عابثا بالجمال في الأرض وفي السماء،
ما بال الضحالة تتمدد ويتقلص بساط البهاء.
....
تمضي أيها العام ونبقى...نتجرع الأحزان...
أقبل حبيبي واقرأ معي...
ودّع هريرة إن الركب مرتحل وهل تطيق وداعا أيها الرجل
غراء فرعاء مصقول عوارضها تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوحل
كأن مشيتها من بيت جارتها مر السحابة لا ريث ولا عجل
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت كما استعان بريح عشرق زجل
ليست كمن يكره الجيران طلعتها ولا تراها لسر الجار تختتل
يكاد يصرعها لولا تشددها إذا تقوم إلى جاراتها الكسل
إذا تقوم يضوع المسك أصورة والزنبق الورد من أردانها شمل
ما روضة من رياض الحزن معشبة خضراء جاد عليها مسبل هطل
يضاحك الشمس منها كوكب شرق مؤزر بعميم النبت مكتهل
كتبها بلعيد في 05:04 صباحاً ::
3 تعليقات
في26,كانون الأول,2007 - 11:21 صباحاً, ميساء البشيتي كتبها ...
الى يعبد
اخي كل سنة وانت سالم
بالتأكيد العام المنصرم على الرغم من كل جراحه ومآسيه
الا انه اكيد ترك لحظات حلوة واحداث مهمة
الامور لا تخلو اخي ولكن المشكلة انه في كل سنة تمر
تزيد الفوضى في الوطن العربي ويؤكل منه شقفة
شكرا لك ودمت بالف خير
في26,كانون الأول,2007 - 01:59 مساءً, بلعيد كتبها ...
شكرا سيدتي
أنت محقة في ما رد في التعليق، ولذلك كتبت في البداية لحظات الفرح والسعادة فيك معدودة واكدت على بارقة الأمل،
على طريق الوفاء دوما لقاؤنا
تحياتي لك
في31,كانون الأول,2007 - 09:06 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...
عجيب هذا الذوق العربي القديم الذي يحلم بأجمل امرأة في العالم، امرأة عبارة عن جسم مثقل باللحم والشحم يتحرك ببطء شديد، يكاد الكسل يسقطها
سنة سعيدة أيها الأستاذ الفاضل بخالص المتمنيات
الاسم: بلعيد
