ابن بطوطة

لا شيء أجمل من نسمة هواء عطره الحرية والإخاء، الصداقة أثمن ما يكتسبه المرء في الدنيا، الحب....ما هو الحب...من يدري قد نقبض من أثره شيئا يوما ما...ساعتها سنعلم كنه الوجود.

الإثنين,كانون الأول 31, 2007


في نهاية العام وبداية عام جديد يبدو من الملائم بل من الضروري الوقوف هنيهة لحساب الخسائر والأرباح، وتفقد الوضع العام ومدى نجاعة الوسائل واستجابتها للاهداف المرسومة سلفا.
 المحاسبة تبدأ بالوضوح والمكاشفة وتقديم كل البيانات بصفة موضوعية ومجردة، نشر الحقائق وكشف ما تحقق وما في الطريق لذلك وأين وقع الإخفاق والتعثر. تمحيص الواقع والتدقيق في آليات الاشتغال، ثم قبول النقد والتقييم والاعتذار عن الأخطاء والهنات والهفوات، والوعد بالتصحيح والتقويم.

من هنا تبدأ مسيرة تجاوز المحن التي غاص فيها مجتمعنا حتى النخاع وليس بالبكائيات اللفظية الفارغة والتحسر على الماضي التليد والمجد السالف في غابر الأيام. لأن هذا الهذيان ليس سوى تطمين ذاتي خادع يجعل العقل والقلب بعيدا عن الفعل في الواقع، وإنتاج قيمة مضافة حقيقة...فيمر العام تلو العام وديدن الوقت مزيد من الاستقرار والنكوص.
نعني بثقافة المحاسبة البدء من الذات بالنقد والاعتراف باوجه القوة والضعف بما يبين المسؤوليات الشخصية والأسرية والعائلية والمجتمعية لكل فرد. هذه المحاسبة التي تتجاوز جلسات الاعتراف البسيطة إلى نقد ذاتي خلاق يعيد شحذ الهمة ويركز الجهود في سبيل مزيد من التكوين الذاتي والتقويم والتعديل في السلوك والمواقف والمشاركة في التفاعل مع المجتمع بما يقدم منافع حقيقية مطردة. ثم الإشعاع بثقافة المحاسبة هذه على المحيط الصغير والتدريب المتدرج على قبول النقد وفضيلة التقويم، فلا أحد منا يريد أن يتم محاسبته أو مراقبة تصرفاته التي تلقي بظلالها على الغير وتؤثر بكيفية مباشرة على المحيط. الكل يعتبر أي نقد ولو كان بناء محاولة للتدخل في الشأن الخاص والمس بالكرامة الشخصية وعدم الطاعة والواجبة والإخلال بالضوابط المرعية المتعارف عليها.
خضوع ونكوص وعدم تواصل ورفض للحوار...التنيجة واضحة.
لابد أن تكون المسؤلية شرطها المحاسبة، فلا يمكن ممارسة أي فعل اجتماعي أو سلطة او وظيفة بعيدا عن المحاسبة. السقوط في فخ المثالية والتعالي والقداسة يلقي بالمسؤولية عن الفشل والخلل والتعثر على الغير والزمان والظرفية وغير ذلك.
أما الفعل الإيجابي المؤسس على العقلانية والمكاشفة والمحاسبة فيبحث عن الأسباب والنتائج والمعوقات والمثبطات يقول للمحسن أحسنت ويكافؤه ويقول للمسيء أسأت وعليك الابتعاد وإعطاء القوس باريها، وبعد ان يقوم بالتقويم والتعديل وتحسين الأداء يمكنه تولي المهمة.

فلماذا لا يكون العام الجديد فرصة للبدء على طريق الإصلاح؟
وكل عام وأنتم بألف خير


في31,كانون الأول,2007  -  02:55 مساءً, نوال كتبها ...

( هبي نيو يير )
سنه حلوه

في31,كانون الأول,2007  -  02:59 مساءً, * ابن بطوطة * كتبها ...

سنة سعيدة وحافلة بالإنجاز والتوفيق.

وكل عام وأنتم بخير أخي بلعيد.

عبدالكريم
ابن بطوطة ( المشرقي! )

في31,كانون الأول,2007  -  04:12 مساءً, مازن سلام كتبها ...

السيد ابن بطوطة المحترم

إنها ثقافة لم يألفها العديد
و هي الإستماع إلى الذات


كل عام و أنت رحّالة و بخير

مازن سلام

في31,كانون الأول,2007  -  04:29 مساءً, بلعيد كتبها ...

سيدتي نوال المحترمة
شكرا جزيلا لك وكل عام وأنت بخير وسعادة
أتمنى لك سنة جميلة هادئة
مع التحية

في31,كانون الأول,2007  -  04:33 مساءً, بلعيد كتبها ...

زميلي العنزي ابن بطوطة المشرقي
أشكرك على الزيارة والتهنئة وأتمنى لك أن تكون هذه السنة 2008 أفضل السنين في عمرك المديد إن شاء الله تعالى وأن تحقق فيها كل مرادك
مع خالص التحية

في31,كانون الأول,2007  -  04:36 مساءً, بلعيد كتبها ...

الشاعر الكبير مازن سلام المحترم
أشكرك على الزيارة والتهنئة والتعليق، وأتمنى لك بدوري في هذه السنة الجديدة كل الخير والسؤدد، وأن تنشد أروع الأشعار
مع موصول المحبة وخالص المودة

في01,كانون الثاني,2008  -  12:52 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

اخى بلعيد
كل عام وانت بخير
واشكرك على ها الادراج المميز
تقبل تحياتى
ودمت بود

في01,كانون الثاني,2008  -  10:05 مساءً, Suhaib Sabranjci كتبها ...

مااجمل هذه الثقافة
ياابن بطوطة
كل عام انت والجميع بخير

في01,كانون الثاني,2008  -  11:41 مساءً, بلعيد كتبها ...

أخي طارق تحياتي لك والشكر موصول على الزيارة

في01,كانون الثاني,2008  -  11:43 مساءً, بلعيد كتبها ...

أخي صهيب شكرا على التعليق
نتمنى ان نكون عند حسن الظن وان نتشبع بهذه الثقافة ونشيعها بين النفوس لخير وصالح الجميع بدءا من أنفسنا وانتهاء بأوطاننا والشكر لك موصول أيها الصديق